ابراهيم حسين سرور
301
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
المفعول المطلق : هو المصدر الفضلة المسلّط عليه عامل من لفظة ، أو من معناه . نحو : ضربت ضربا - وقعدت جلوسا . وواقعه أنه اسم يؤكّد عامله ، أو يبين نوعه أو عدده ، وليس خيرا ، ولا حالا . فإذا كان مصدرا منكرا غير مضاف ولا موصوف لهذا المؤكّد كالمثالين أعلاه . وأما إن كان المصدر مضافا ، أو موصوفا أو وصفا مضافا إلى المصدر ، أو اسم إشارة منعوتا بمصدر محلّى بأل ، أو أن يكون المصدر نفسه دالا على نوع من أنواع عامله ، أو بلفظ « كل » أو « بعض » مضافا إلى المصدر فهذا بيان للنوع . نحو : صنعت صنع الحكماء - دافعت عنك الدفاع - ضربت زيدا ضربا شديدا - رضيت عنه أجمل الرضا - أكرمته ذلك الإكرام - سرت الخبب - أحبّه كلّ الحب . وأما إن كان مصدراف مختوما بتاء الوحدة أو بعلامة تثنية أو جمع ، أو أن يكون المفعول المطلق اسم عدد مميّزا بمصدر فهو بيان للعدد . نحو : ضربته ضربة - ضربته ضربتين - أشرت إليه عشر إشارات . ومعنى كونه مطلقا ، أي : عن قيد الجار مثل : المفعول فيه ، وله ، ولأجله ، ومعه . فقد أطلق عن هذه الأحرف الجارة ، ولم يقيّد بها . المفعول معه : هو اسم مذكور بعد « واو » بمعنى « مع » لبيان ما وقع الفعل بمقارنته . وحكمه النصب ، مثل : سرت وسور الحديقة . وله ثلاث حالات : أ - وجوب النصب : وذلك إذا لم يصحّ عطفه على ما قبله ، نحو : اترك المغترّ والدهر . ب - وجوب العطف : وذلك إذا وقع الاسم بعد واو العطف وهي بمعنى ( مع ) ، وكان الفعل السابق لا يتأتّى وقوعه إلا من متعدد ، ولا يصحّ أن ينصب على أنه مفعول معه ، مثل : اتفق الحسن والحسين . ج - جواز نصبه وعطفه على ما قبله ، إذا صحّ ذلك ، نحو : عاد الأمين والمعتصم . فالاسم الواقع بعد الواو في المثال يجوز نصبه على أنه مفعول معه ، ويجوز عطفه على أنه معطوف على الاسم الذي قبله . ويجوز أن يأتي المفعول معه من غير فعل ، كقولك : ما شأنك وزيدا ؟